الصندوق السيادي السوري يوقّع عقداً لتطوير وتأهيل 14 مستشفى وطنياً وفق معايير اعتماد دولية
وقّع الصندوق السيادي السوري، عبر شركته المتخصصة «صرح»، عقداً مع شركة «إنتر هيلث كندا» لتطوير وتأهيل 14 مستشفى وطنياً نموذجياً، بإشراف وزارة الصحة، ضمن مشروع يمتد تنفيذه على 24 شهراً ويغطي عدداً من المحافظات السورية.
يشمل العقد تحديث البنية التحتية والتشغيلية للمستشفيات المستهدفة، وتجهيزها بأحدث الأجهزة والتقنيات الطبية، وتطوير أنظمة الجودة وسلامة المرضى وإدارة العمليات وفق متطلبات اعتماد اللجنة المشتركة الدولية (JCI). وستواصل المستشفيات تقديم خدماتها في اختصاصاتها الطبية المعتمدة وفق توزعها الأصلي في المحافظات.
ومن المتوقع أن تخدم المستشفيات المشمولة أكثر من 310 آلاف مستفيد شهرياً، بما يزيد على 3.7 مليون مستفيد سنوياً، فيما تبلغ طاقتها السريرية الإجمالية 3,591 سريراً. ويأتي المشروع ضمن نهج الصندوق في توجيه الاستثمار نحو تفعيل الأصول العامة القائمة ورفع كفاءتها التشغيلية، من خلال الجمع بين تحديث المرافق والتجهيزات وتطبيق معايير الجودة والاعتماد الصحي الدولي.

وتضم قائمة المستشفيات المستهدفة: مستشفى طرطوس الوطني، ومستشفى اللاذقية الوطني، ومستشفى المجتهد في دمشق، ومستشفى حماة الوطني، ومستشفى دير الزور، ومستشفى ابن الوليد في حمص، ومستشفى ابن رشد في حلب، ومستشفى إدلب الوطني، ومستشفى دير عطية الوطني في ريف دمشق، ومستشفى درعا الوطني، ومستشفى ابن النفيس في دمشق، ومستشفى الجولان في القنيطرة، ومستشفى الرقة الوطني، ومستشفى الحسكة الوطني.
حيث يركز المشروع على تحسين بيئة تقديم الرعاية، ورفع جاهزية المرافق والتجهيزات والأنظمة التشغيلية، من دون تغيير نظام التكاليف أو تحميل المواطنين أعباء مالية إضافية. ولا يقتصر المشروع على تحديث البنية والتجهيزات، بل يتضمن نقل الخبرات والمعايير التشغيلية إلى الكوادر السورية، بما يسهم في بناء قدرات محلية مستدامة.
وينطلق المشروع من اعتبار المستشفيات الوطنية أصولاً عامة يرتبط أداؤها مباشرة بصحة المواطنين واستقرار أسرهم وقدرة المجتمعات المحلية على الوصول إلى الخدمات الأساسية. ولذلك يركز الاستثمار على استعادة كفاءة مرافق قائمة وتعزيز قدرتها على تقديم الرعاية، بدلاً من الاقتصار على إضافة تجهيزات منفصلة عن أنظمة التشغيل والجودة.