الصندوق السيادي السوري يبحث شراكات مع شركات صينية لتسريع التنمية وإعادة الإعمار
شارك الصندوق السيادي السوري في أعمال الملتقى السوري الصيني للتنمية الاقتصادية، المنعقد في دمشق يومي 3 و4 تشرين الثاني 2026، ضمن جهوده لبناء شراكات استثمارية تسهم في تسريع عجلة التنمية الاقتصادية ودعم عمليات إعادة الإعمار والبناء في سوريا.
ويجمع الملتقى وفداً اقتصادياً يمثل 16 شركة صينية متخصصة في البناء والهندسة ومواد البناء والمعدات والصناعة والاستثمار والتسويق وإعادة الإعمار.، وتأتي مشاركة الصندوق في إطار جلسات عمل تبحث الفرص الاستثمارية والمتطلبات القانونية والمالية والتنظيمية، إلى جانب اجتماعات ثنائية تهدف إلى تطوير شراكات عملية مع الشركات الصينية واستكشاف مجالات التعاون القابلة للتحول إلى مشروعات قابلة للتنفيذ.
وقال محمد مستت، مدير العلاقات العامة في الصندوق السيادي السوري: «تأتي مشاركة الصندوق في الملتقى السوري الصيني في إطار مساهمة شركاته في البحث عن أبرز الشراكات التي تساعد على تسريع عجلة التنمية الاقتصادية في سوريا».
وأضاف مستت: «تُعد شركات الصندوق السيادي السوري من الشركات الفاعلة في عملية إعادة الإعمار والبناء في سوريا، ونسعى إلى بناء شراكات متميزة مع أبرز الشركات العالمية لتسريع هذه العملية».
ويركز الملتقى على الانتقال بالعلاقات الاقتصادية السورية الصينية من التبادل التجاري إلى شراكات استثمارية وإنتاجية، ولا سيما في قطاعات الصناعة والبنية التحتية والطاقة والإسكان والتكنولوجيا، مع الاستفادة من الخبرات الصناعية والتقنية التي تمتلكها الشركات الصينية.
ويعمل الصندوق من خلال هذه المشاركة على توسيع قنوات التواصل مع المستثمرين الدوليين، ودراسة فرص التعاون التي يمكن أن تدعم تنشيط القطاعات الاقتصادية وتحويل الأصول والفرص المتاحة إلى مشروعات منتجة ذات أثر ملموس.